يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

421

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

حديث كتب به إليّ أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز ؛ يعرف بكاك الحنفي ؛ من مكة حرسها اللّه ، وسمعته من لفظ الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن المنفق بن إبراهيم السبتي ، أخبرني به عنه ، قال : ما زلت بالأشواق إلى حديث حدثنيه الشيخ الأديب أبو الرضا محمد بن يحيى الشعبي ببغداد رحمه اللّه ، قال : ما زلت بالأشواق إلى حديث حدثني به محمد بن الحسن بن إبراهيم الخفاف ، قال : ما زلت بالأشواق إلى حديث حدثنا به عبد اللّه بن إبراهيم الدقاق : قال : ما زلت بالأشواق إلى حديث حدثنا به أبو عبد اللّه بن محمد إدريس بن عبد اللّه بن إسحاق ابن أخي عيسى الدلال المصري بمصر في درب الرقاصى ، قال : ما زلت بالأشواق إلى حديث حدثنا به أبو طاهر خير بن عرفة بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : ما زلت بالأشواق إلى حديث حدثنا به عبد المنعم بن بشير ، قال : ما زلت بالأشواق إلى حديث حدثنا به ابن وهب ، قال : ما زلت بالأشواق إلى حديث حدثنا به عبد اللّه بن سعيد ، قال : ما زلت بالأشواق إلى حديث حدثني به أبي ، قال : ما زلت بالأشواق إلى حديث حدثني به أبو الدرداء رضي اللّه عنه ، قال : ما زلت بالأشواق إلى حديث سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو يقول : ما زلت بالأشواق إلى الديك الأبيض منذ رأيت ديكا للّه تحت العرش ليلة أسري بي ، ديكا أبيض زغبه أخضر كالزبرجد ، وعرفه ياقوتة حمراء شرفها من جواهر ، وعينيه من ياقوتتين حمراوتين ، ورجليه من ذهب أحمر ، في تخوم الأرض السفلى ، مطويا من تحت الأرض وتحت السماوات وتحت العرش ، وعنقه مثني كالإبريق الناشر أحسن شيء رأيته ، ومنقاره من ذهب يتلألأ نورا ، فإذا كان في ثلث الليل الأول نشر جناحيه وخفق بهما ، وقال : سبحان ذي الملك والملكوت ، ويقول ذلك ثلاث مرات من أول الليل . فإذا خفق خفقت الديوك في الأرض وصرخت لصراخه . فإذا كان في ثلث الليل الأوسط فعل مثل ذلك ، وقال : سبحان من لا يسأم ولا ينام . يقول ذلك ثلاثا فتجيبه الديوك في الأرض . فإذا كان في الثلث الأخير فعل ذلك وقال : سبحان من هو دائم قيوم ، سبحان من نامت العيون وعين سيدي لا تنام ، سبحان الدائم القيوم ، سبحان من فلق الإصباح بإذنه ، وسرى الليل إلى خزائنه ، لا إله إلا هو سبحانه . قال : فاتخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ديكا أبيضا وقال : الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي ، وعدوّ عدوّ اللّه ، يحرس دار صاحبه وعشرا عن يمينها وعشرا عن يسارها وعشرا من بين يديها وعشرا من خلفها . وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يبيته معه في البيت . وروي عن يوسف بن مهران قال : بلغني أن تحت العرش ملكا في صورة ديك ، براثنه من لؤلؤ ، وصيصته من زبرجد أخضر ، فإذا مضى ثلث الليل الأوّل ضرب بجناحيه